الرئيسيةالتسجيلدخول













شاطر | 
 

 قصة رعب من تأليفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
linda
المديرة
المديرة
avatar

الجنسـية : جزائري وأفتخر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 439
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
العمر : 22
الموقع : http://inyu.withme.us

مُساهمةموضوع: قصة رعب من تأليفي   الخميس يوليو 15, 2010 2:17 am

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


أسم القصة ( دموع الثلج )


البداية

في إحدى أيام الشتاء الباردة
وفي إحدى الغابات الواقعة في شمال مدينة جاردون كان تمت وسط تلك الغابة قلعة
, قديمة الطراز كئيبة المظهر تبدو غير مأهولة قيلت عنها الأساطير و الخرافات منها
أن سكان هذه القلعة قتلوا أنفسهم ومنها من يقول أن الأشباح تسكن القلعة اختلفت
الخرافات عنها ولكن قيل فيها قصة مؤثرة حزينة مرعبة لحد ما , لكن إن كانت حقيقية أم
لا فلا أحد يعلم هي قصة عجيبة غريبة خيالية بعض الشيء مرعبة حتى الشيب
...



حقيقة الأسطورة
في الغابة الواقعة شمال مدينة جاردون وجدت
قلعة سميت القلعة السوداء بالرغم من أنها لم تكن سوداء اللون ولكن سميت بذلك نظرا
لبشاعة الخرافات التي تقال عنها كانت ذات منظر يثير القشعريرة في البدن كئيبة
المظهر تبدو غير مؤهلة لعابر السبيل و كان هنالك رجل طاعن في السن ثري أراد أن يثبت
وجود ما يسمى مصاصي الدماء إلا أن الرجل العجوز مات متأثر بمرض ما و قد ترك كل
أملكه وثروته لعالمان ليثبت نظريته التي كذبها الناس هما العالم "جورج واطسون " و
العالمة "فيكتوريا فونار" وهما متزوجان و لديهما ابنة بالتبني تدعى "جوليا " يسكنون
في ضواحي مدينة جاردون كان العالمان يجريان التجارب وحدهما على جثث الموتى أرادوا
إنعاش الموتى إي إعادتهم للحياة هذا كان مشروعهما إلى أن مات العالم جورج فأصيبت
فيكتويا بحالة من الحزن و كانت تبدو شاحبة الوجه دائما لم تأكل أو تنام , فكرت
بالانتحار لتلحق بزوجها إلا أنها تذكرت مشروعهما وكم بقي لهما القليل فذهبت للمختبر
و قضت أيام بدون نوم و لا راحة لتصنع العقار لكي تسترد جورج الميت الذي لم تدفن
جثته بعد...حتى أتى اليوم الذي تمنته حيث صنعت العقار و أسمته " إ م جي فيروس كانت
في شدة السعادة بنجاحها و أسرعت تجربه على جورج حقنته به نظرت إليه بانتظار أي حركة
منه انتظرت حوالي خمس دقائق متلهفة لكن لا شيء نهضت بيأس وخرجت من المختبر و أخذت
تفكر بالنوم ثم تكرر المحاولة غدا فصعدت لغرفتها استلقت على السرير و ما أن همت
بإغلاق عينها حتى سمعت صوت باب يفتح ويغلق و الرياح تعصف بشدة و بالرغم من تعبها
نهضت لتوصد باب المنزل فأشعلت المصباح وسارت صوب بابها أمسكت مقبض الباب بهدوء
وفتحته لترى زوجها أمامها ذهلت بشدة بحيث أوقعت المصباح وأخذت تعانق زوجها بسعادة
ولكنه لم يتجاوب معها ولم ينطق بكلمة وحدة حتى ,... وفي غفلة منها عض رقبتها و أمتص
دمها وهي تقاوم حتى ماتت عندها ترك جثثها ونظر إلى وجهها كان تمت دموع بعينيها مسح
دموعها بحركة تلقائية من يده ثم رفع رأسه لينظر لغرفتها كانت تحترق بسبب المصباح
الذي أوقعته كان المنزل بدأ بالاحتراق سرعت انتشار النار كانت كبيرة لكن جورج أراد
دما أكثر فسار نحو غرفة جوليا التي تبلغ سبع سنوات, كانت إنسانيته قد بدت تمحي
وذكرياته مسحت كل ما يفكر فيه كيف يحصل على الدم أثناء سيره لغرفتها كانت النار قد
سدت طريقه لم يستطع المتابعة بالرغم من أنه لا يزال يشم راحة دمها إلا أنه قرر
المغادرة و البحث عن مصدر غذاء أخر و بالفعل غادر كان قد بدأ بالتغير شيء فشيء فيده
بدأت تظهر له مخالب وأصبحت ذات منظر بشع و مقزز جدا ...
الطفلة جوليا كانت
نائمة لم تدرك ما حدث ولم تعلم أن المنزل كان يحترق إذ أن الدخان جعلها غير واعية
لما حولها ...لكن فجأة امتدت يد لها حملتها و أخرجتها من الحريق يد من كانت لم تعلم
... أوصلها إلى منزل خالها القريب قرع الباب و رحل ففتح الباب خالها الذي يدعى
"توماس فونار" و فوجئ بها ثم تطلع للسماء كان تمت دخان متصاعد فأتصل بالإسعاف و
الإطفاء ... بعد التحقيق في الحادثة استنتجوا أن الحريق كان انتحارا للسيدة فيكتويا
التي عانت كثير و بما أن الجثة محترقة فلم يستطيعوا تحديد سبب الوفاة
بعد خروج
جوليا من المستشفى فقرر "توماس فونار" وهو مدير إحدى الشركات الكبيرة الاهتمام
بجوليا و كأنها ابنته برغم من أنها م تكن تذكر ماضيها جيدا
..................


بعد مرور 11 سنة
في ظهيرة
إحدى أيام الخريف كانت جوليا التي تبلغ الآن 18 سنة تتبرج أمام مرآتها كان شعرها
بني داكن إلى كتفها وذات عينان عشبيتان امتازت جوليا بشخصية قوية و روح مرحة كانت
جوليا تستعد للمغادرة حالما نزلت من الدرج بسعادة رأت توماس يقرأ الصحيفة في غرفة
الجلوس فذهبت إليه وقالت : سوف أذهب الآن أبي سوف يصل صديقي جون في أي لحظة " أبتسم
توماس بلطف وقال :الحفل صحيح ...حسنا اتصلي بي حلما تصلي و لا تتأخري و..." فقالت
جوليا وقد سمعت صوت سيارة جون: هذا نداء الاستغاثة الذي كنت بانتظاره, وداعا أبي "
ثم خرجت مسرعة فتنهد توماس وتابع القراءة بينما ركبت جوليا السيارة مع صديق دراستها
جون وهو مهووس إلكترونيات أخذها إلى منزل جبلي لصديقتهم تدعى ليزا التي أرادت أن
تقوم بحفلة بمناسبة خطبتها فحينما وصلوا أخذوا يساعدوها في التجهيز و عند غروب
الشمس كان المكان مكتظ بالمدعوين حينها بدأ الجميع بالرقص بصخب ويستمتعون بأجواء
الحفل و بينما كانت جوليا تتحدث مع منسق الموسيقى بين الحشد رن هاتفها المحمول
بالكاد سمعته فأخذته و خرجت من المنزل و فتحته كان من توماس تحدث إليها وطلب منها
ألا تتأخر عندما أغلقت الهاتف تساءلت قائلة "بدا مضطرب غريب!!؟ " وعندما همت
بالدخول سمعت صوتا ينادي أسمه صدر الصوت المستغيث من أعماق الغابة من الظلمة بين
الأشجار حيث نظرت جوليا بفضول فلمحت عينان حمراوان تحدقان بها بشكل مرعب ...ففتحت
الباب مسرعة بخوف فاصطدمت بصديقها جون الذي أمسك بها وقال وهو ينظر إلى وجهها
الشاحب:هل أنت بخير جوليا ؟؟وجهك شاحب ؟!!"" فردت وهي تبعثر شعرها بابتسامة متشككة
: لا أعلم , أ...أيمكنك اصطحابي للمنزل ؟ " أبتسم وهز رأسه ثم رافقها للسيارة لم
تنطق كلمة واحدة منذ ركوبها في السيارة وقد تعجب جون من تصرفاتها فما أن فتح فمه
ليتحدث معها حتى سمع صوت سيارة شرطة فتوقف وقال بتعجب : لم أكن مسرعا ..."فنزل من
السيارة ونظر حوله ما من سيارة شرطة هنا كان المكان مظلم إذ كان الليل قد خيم حينها
وقد غطت السحب القمر فما أن أراد أن يركب السيارة حتى سمع صوت ارتطام قوي بعيد عنهم
ثم اصطدام شيء ما بقوة فأنتابه الفضول فقال لجو ليا : انتظري هنا سوف أتفحص شيء ما
و سوف أعود بسرعة لا تغادري السيارة " ثم رحل مسرعا قبل أن يسمع ردها متجه نحو مصدر
الصوت عند الجانب من الطريق حيث العشب و الأشجار التي غطت أثره فرأى سيارة الشرطة
بالفعل مصطدمة بإحدى الأشجار فأقترب منها نظر داخلها من خلال نافذة السيارة
المفتوحة لم يكن هنالك أحد فسار حولها إلى أن شعر أنه داس شيء ما فنظر أسفل قدميه
فرأى دم كان يقود إلى مكان ما بين الأشجار نحو الظلام اقترب قليلا من المكان فسمع
صوت شخص يلهث يطلب المساعدة فما أن نهض إلى مصدر الصوت حتى همد الصوت بعد صرخة
مدوية عندها لم يتمالك جون نفسه و نهض مسرعا مرتعبا وما أن خطى خطوتان حتى شعر
بمخالب تخترق جسده بقوة فأطلق صرخة قوية وصلت لمسمع جوليا التي فزعت تماما , فخرجت
من السيارة مرعوبة صاحت تنادي باسمه مرارا و تكرارا لكن لا رد أخذت تضع يدها على
رأسها بتوتر سارت ذهابا و إيابا بجانب السيارة ثم عادت للسيارة أخذت هاتفها حاولت
الاتصال لكنها كانت في منطقة مقطوعة الإرسال فوضعته في جيب معطفها و بحثت في
السيارة حتى وجدت مصباح يدوي فأخذته أوصدت السيارة و أخذت المفاتيح ثم سارت ببطء
نحو المكان الذي قصده جون فرأت سيارة الشرطة الفارغة كان المكان شديد العتمة و مصدر
ضوئها الوحيد هو المصباح فالقمر محجوب فأخذت تنير المكان بالمصباح وتسير بالقرب من
سيارة الشرطة ببطء حتى وقع الضوء على جثة جون الممدة على الأرض صرخة لمرآه الدامي
أوقعت مصباحها و أمسكت جون , أخذت تهزه تحاول إيقاظه لكنه كان عبارة عن جثة هامدة
تركته و نظرت إلى يديها كانت كلها دماء أدركت حينها أنه مات امتلأت عيناها بالدموع
عندها سمعت صوت كصوت فحيح الأفعى صوت العشب يتحرك كأنما شيء يقترب أسرعت جوليا
تلتقط مصباحها بيد مرتجفة وتنير المكان مسحت دموعها لكن الصوت أزداد فأسرعت عائدة
لسيارة متعثرة طول الطريق حتى وصلت لسيارة جون حالما وصلت حاولت فتحت الباب على
عجلت فوقعت مفاتيحها فانحنت لالتقاطها عندها أدركت أن تمت شيء يقطر من السيارة كان
خزان الوقود فارغ و الإطارات مثقوبة أيضا, تمالكت نفسها و نهضت فشعرت أن تمت شيء
خلفها ارتعدت من فكرت الالتفات فحسب لكنها جازفت و التفتت لم يكن هنالك أحد تنهدت
براحة ثم أخذت تنظر للطريق المظلم و تقول : لن تمر سيارة من هذا الطريق في هذا
الوقت ... لكن جون ؟؟!! " ثم قررت السير لعلها تدرك المنزل الجبلي إذ بدا أقرب لها
خطت خطوتان ثم سمعت صوت سيارة قادمة أسرعت جوليا و أشارت له بأن يتوقف و بالفعل
توقف وما أن وقف حتى قالت له :" سيدي تمت شيء هنا يريد قتلي أرجوك ساعدني "قال
الرجل و كأنه أدرك شيء ما :" اصعدي !! أ تمت غيرك ؟" قالت و هي تفتح باب السيارة
على عجلة :" صديقي قتل أنا هنا وحدي " شحب وجه الرجل و قال : "لا ...هل رأى وجهك "
" دعنا نذهب الآن وبسرعة ...؟"سار الرجل نحو سيارتها و قال :إن رأى وجهك فلن يتركك
حتى يقتلك ...أسف لن أستطيع مساعدتك صدقيني لن يرغب أحد أيضا بذلك خصوصا إن رأى
وجهك ,أنا لا أود أن _ " توقف فجأة نزلت جوليا من السيارة ببطء قالت وهي تقترب منه
"سيدي؟ هل ...هل أنت بخير؟..." بمجرد أن مدت يدها لتلمس كتفه سقط الرجل أرضا و هو
ملوث بالدماء وضعت يدها على فمها لتمنع نفسها من الصراخ سمعت صوت الفحيح مجددا لكن
هذه المرة كان أقرب مما جعلها تتجمد في مكانها في تلك الظلمة حتى تلاشى الصوت تعجبت
من ذهابه لكنها لم تملك الوقت لتتساءل أسرعت نحو السيارة و شغلتها فأصدرت صوتا
صاخبا تم توقفت إذ كانت من نوع قديم وتحتاج لدفع لتعمل مجددا عندها شعرت بشيء غريب
و فجأة اهتزت السيارة بشدة و دخلت مخالب ذلك الوحش بالقرب من رأسها فوضعت يدها على
مقبض الباب بينما علقت مخالب ذلك الوحش في السيارة ففتحت الباب وركضت بكل سرعتها
بدون النظر للخلف بين الأشجار المعتمة في تلك الليلة المظلمة و هي لا تعرف وجهتها
وكان كل ما سمعته في طريقها هو حركة العشب و لهاث ذلك الوحش بشكل مرعب , حتى وصلت
إلى جسر خشبي قديم توقفت عنده و نظرت خلفها بحيرة مضطربة فرأت العينان الحمراوان في
الظلام بين تلك الأشجار التي تفصلها عنها بضع خطوات فأسرعت تمسك بالحبل المتدلي
أمامها وتعبر الجسر بخطوات خائفة مترددة على الخشب الذي يوشك على الوقوع تابعت ببطء
شديد حتى وصلت للجهة الأخرى تنهدت باطمئنان ونظرت خلفها لم يكن يتبعها أراحتها هذه
الفكرة التي أبعدت الخوف عنها لبعض الوقت , تابعت سيرها وهي تتلفت حولها بارتياب
حتى لمحت قصر كبير سارت نحوه ببعض البطء تدريجيا ثم فتحت فمها لتعبر عن جمالها برغم
من قدمه , كان محاط بسور قديم الذي نمت الأعشاب عليه وتدلت من فوق البوابة معلنة عن
قدمه و فراغه من سكانه ,عندما نظرت إليه شعرت بشعور غريب كأنما تعرف هذا القصر كان
شعورا بالحنين نوعا ما,و بالرعب شيء ما, لكنها لم تذكر زيارة قلعة كهذه ... فسارت
حولها بفضول حتى عثرت على البوابة وبمجرد دفعت من يدها فتحت البوابة مصدره صوت شبيه
بالأنين , دخلت حديقة القلعة كانت ذو أزهار ذابلة في محيط كبير فارغ تأملته بهدوء
كان ينم على قدم المكان و بدا أنه من المستحيل أن يكون تمت شخص يعيش فيه لكن قلبها
ظل يخفق بقلق غامض من ماذا ؟ لم تعرف الجواب ...فجأة شعرت بقطرات ماء على وجهها
كانت السماء قد بدأت تمطر فأسرعت تدخلت ما أن دخلت حتى ذهلت كانت في غاية الجمال في
عينيها ,سارت بضع خطوات نحو الدرج فأضيئت المشاعل على الجدران تلاها مصابيح القلعة
كلها فتحت جوليا عينيها بدهشة و نظرت حولها بتعجب ثم صعدت الدرج بخطوات مستعدة
للخوف صاحت قائلة :" مرحبا ...هل من أحد هنا ؟؟! " لا رد فقد صدى صوتها ... تفقدت
الغرف كلها كانت فارغة تأكدت حينها أنها الوحيدة في المنزل حتى قررت فتح غرفة مغلقة
في أخر الرواق في الدور الأول بدت مختلفة عن باقي الغرف زخرفة الباب, لونه الذي
يميل إلى الزرقة, فقد كان لون الأبواب بني قاتم ...انتابها الفضول حول هذه الغرفة
بالذات التي شعرت أن أحد ما يناديها من داخلها هز أعماقها و يطلب منها فتحها بد لها
كالوهم كن صوتا يتردد في ذهنها, فما أن همت بفتحها للباب حتى سمعت صوتا خلفها يقول
:" أيتها الآنسة ؟؟!..."التفتت بسرعة خاطفة مرتعدة لترى رجلا يقف في بداية الممر
بدا في ال24 من العمر أسود الشعر يرتدي ثياب الخدم و يحمل كيسين ورقيين معه ذو
ملامح هادئة باردة نوعا ما ...

تابع ... .... ....
سمعت صوتا خلفها يقول :" أيتها الآنسة ؟؟!..."التفتت بسرعة خاطفة مرتعدة
لترى رجلا يقف في بداية الممر بدا في ال24 من العمر أسود الشعر يرتدي ثياب
الخدم و يحمل كيسين ورقيين معه ذو ملامح هادئة باردة نوعا ما تأملاته
جوليا بدهشة سار نحوها بهدوء و بمجرد أن اقترب منها حتى فتح عينيه مذهولا
تمتم بكلمات :" العينين العشبيتان ....الملامح نفسها ... أيمكن ؟؟!!"بدا
سعيد لرؤيتها أحنت جوليا رأسها نحوه بتساؤل :"وهل التقينا من قبل ؟!
سيدي؟" تراجع للخلف كأنما أدرك شيء ما و قال بصوت لطيف وسعيد في نفس الوقت
:"مرحبا سعيد بلقائك أنا رئيس الخدم أدعى توم ..." تطلع إليها منتظر ردا
فقالت بعد شرود "أنا جوليا ...لكن كيف تكون رئيس الخدم ولا يوجد
غيرك؟؟؟؟؟" فقال وهو يبتسم :" أو على الأقل كنت ... معك حق ..." صمت قليلا
بعثر خصال شعره مبتسما بسخرية ثم قال :" حسنا جوليا ...لماذا أنت هنا ؟؟؟ "
نظر إليها بفضول أدارت وجهها قائلة " لقد ...تهت ... " لم تستطيع
إخباره خوفا من أن يتركها كذلك السائق... فتابع حديثه معها بعد أن ذهب إلى
المطبخ لوضع الكيسين فساعدته جوليا بحمل الكيسين وسألته إن كان تمت هاتف
في القلعة فهاتفها لا يعمل فقال وهو يضع الكيس على الطاولة " لا ...لا يوجد
للأسف "أخفضت رأسها بقلق ثم قالت بعد صمت " توم منذ متى وأنت تعيش هنا ؟ "
" منذ سنين عديدة هذه القلعة هي بيتي كنت أخدم العائلة التي تعيش هنا "
– "لكن المكان يبدو...مهجورا "- "هذا لأني رحلت عنها منذ شهر تقريبا
ولكن ها أنا ذا لم أستطيع أن أتركه كما فعل الجميع "- " أليس لديك أقارب
... لما لا يأتوا للعيش معك هنا ؟" – "...أقارب... هه لا أحد يجرؤ على
دخول القلعة ... أعتقد أنك سمعتي قصة القلعة السوداء ..."- " وماذا تكون
هذه القصة ؟؟؟؟؟" تفاجئ من ردها أغمض عينيه وابتسم بلطف ثم أستطرد قائلا :"
دعيني أحكيها لك إذا ...................



الخرافة الحقيقة
" قبل عشرين سنة مضت كانت هذه القلعة مزدهرة بجميع أنواع الحياة كانت
حديقتها مزهرة دائما تخطف الأنظار من شدة روعتها بألوانها الزاهية كان
سكان القلعة هم زوجان - نيكولاس بريستون - ماريا ماثيونار – عاشا في هذه
القلعة سعيدان برغم من رفض عائلتهما لزواجهما كانت عائلتهما ذات نسب رفيع
لكن على خلاف دائم ... بعد سنة من زواجهما أنجبا طفلة جميلة ذات عينين
خضراوان ساحرتان حين بلغت هذه الطفلة سنة واحدة دبرت كلتا العائلتان حلا
لمحو نزاعاتهم ولبدأ صفحة جديدة و هذا سيكون بمحو العار الذي ألحقه زواج
أبناء كلا العائلتين سرا , فتم دفع مبلغ من المال لإحدى الخادمات لوضع
السم لهما و بالفعل ذات يوم أفرغت الخادمة السم في فنجانين الشاي و ذهبت
بهما للزوجان اللذان شرباه وتوفيا في ذلك اليوم معا و بالرغم من ذلك كانا
مبتسمان ...بعد وفاتهما ألقيت الطفلة المسكينة في ملجأ الأيتام ولم يعلم
أحد ما حل بها لكن أفراد العائلتان عانوا كثيرا من تأنيب الضمير فقرر والد
ماريا إحضار الطفلة و تربيتها عنده لكنها لم تكن في الملجأ , و لم يجدها قط
لكن كانت الكوابيس لا تفارقه و لازمه التعب بسبب قتله لأبنته , فذهب
للقلعة حيث لم يعد و بعد انقضاء تلك الليلة وجدت جثته في نفس الغرفة التي
توفي فيها نيكولاس و ماريا وعلى نفس الكرسي الذي جلست عليه ماريا يمكنك
أن تتصور حجم الفوضى التي سببته هذه الحادثة ... ولم يكتفى بذلك بل كان كل
من دخل القلعة لم يعد وقيل أن أصوات تسمع من الغرفة التي مات فيها ماريا
ونيكولاس وكأنها همسات غامضة وشموع تضأ في تلك الغرفة ليلا و منذ ذلك
الوقت أطلق الناس على هذه القلعة لقب السوداء ...أما بالنسبة للعائلتين
فلم يتبقى أحد منهم الآن لقد ماتوا جميعا على أية حال لازالت هنالك إشاعات
مرعبة لذا لا أحد يجرؤ على الدخول ... " ابتسم و تابع قائلا :" سواك "
اكتفت جوليا بالابتسام بعد أن أرتعد جسدها خوفا ثم حركت فمها قائلة :"
في الواقع لا أستطيع البقاء هنا يجب أن أعود لمنزلي ...أيمكنك المساعدة؟؟ "
... " أستطيع إيصالك لمنزلك إن دليتني على الطريق ... " رفعت جوليا
رأسها وشكرته و بالفعل صعدت معه السيارة التي أتى بها وبعد بضع ساعات من
الضياع كانت قد وصلت إلى منزلها فودعها توم بهذه الكلمات :" إلى اللقاء
جوليا وليس الوداع لأنك سوف تعودين بالتأكيد " ودعته جوليا بحيرة مما قال
ثم ذهبت لباب المنزل و قرعت الجرس ففتح الباب بسرعة فرأت توماس الذي بدأ
في قمة القلق والتعب كانت حالته يرثى لها ما أن رأى جوليا حتى عانقها وهو
يردد بصوت شديد الحزن والسعادة في آن واحد :" الحمد لله أنك بخير
...صغيرتي الحمد لله ...جو..ليا "
0 ... 0 ... 0 ... 0
في اليوم التالي ذهبت الشرطة إلى مكان الحادث حيث مات جون على وصف جوليا
لكن تحقيقهم أدت إلى نتيجة واحدة ألا وهي أن وحش الغابة من فعل ذلك الوحش
الذي لم يستطع أحد الخلاص منه و الذي أسموه " د ي فورم " أي المسخ
لا أحد يعلم حقيقته التي أخفاها الزمن والتي حتى ألان لازالت في طي الكتمان




الحريق وفيض الذكريات
في ليلة اليوم الثاني بعد الحادثة كانت جوليا في غرفتها تبحث في
حاسوبها عن معلومات عن د ي فورم الذي لم تعثر على أصله و لا من أين أتى
فقد الحوادث التي تسبب بها وجرائم القتل التي أحدثها ومع كل ذلك كان كل ما
فعله الضابط هو منع الذهاب للمنطقة التي حدث فيها الحادث وهذا ما أثار غيط
جوليا فأغلقت الحاسوب بقوة و غضب و استلقت على السرير وهي تفكر بكل ما حدث
لها حتى الآن ...فتذكرت توم وقصته فأبدت اهتمام غريب بتلك القصة مما دعاها
للبحث عن معلومات عنها و بعد عدة ساعات قرع باب غرفتها ودخل توماس وقال :"
جوليا سوف ننتقل للمدينة لم يعد المنزل الريفي مناسب بعد الآن ... فلتجهزي
أمتعتك " كانت عيناه تلمع في حذر وقلق مريب فأسرعت جوليا قائلة مستدرجه
له لكي يتحدث :"أبي ... هل كنت تعلم بأمر د ي فورم هذا لذا كنت قلق علي
يوم الحفل؟؟" قال بعد تبادل النظرات الحاذقة التي بدت في عيني جوليا
المصمرتين على عينيه بإصرار :" نعم ... نعم ... لكن ليس هذا السبب
الوحيد " جلس بجانبها على السرير بعد تنهيده طويلة استدار نحوها و نظر في
عينيها ثم قال بحزم وجدية لم تعهدها جوليا :" ما سأقوله قد يبدو صعبا عليك
مؤلما وسيفطر قلبك و أنا أعلم ذلك يا صغيرتي فهل أنت مستعدة لسماع ما
سأقول ...؟ " ردت بثقة كاملة :" نعم ... " برغم من خوفها من النظرة التي
علت وجه توماس ... قال:" أنت ...وريثة لعائلة تدعى بريستون التي تم التخلي
عنها لملجأ الأيتام لست خالك الحقيقي لكن هذا لا يغير شعوري نحوك فأنتي
غالية لدي كابنتي"بدت جوليا اقل دهشة مما توقع توماس في حين أخذت تسترجع
لقائها بتوم و قصته ... ثم ابتسمت بمرارة وهي تقول :" لقد عرفت ذلك , أنا
لم أكن مطلقا ... " ثم رفعت رأسها لتبتسم بتصنع بوجه توماس و فجأة ضعفت
الإضاءة في غرفة جوليا شيء فشيء حتى قطع التيار الكهربائي عن المنزل بأسره
ليصبح في ظلام دامس فقفزت جوليا من سريرها بفزع وقلق و أخذت تنظر حولها ثم
قالت وهي تحاول أن تصل لمصباحها :" مهلا لحظة سأعثر عليه ..." فوضع توماس
يده على فمها وهمس بصوت خافت جدا :" لا تحدثي صوتا ..." نهض ببطء وهو يشير
لها ألا تصدر صوتا ثم غادر الغرفة أمسكت جوليا مصباحها لكن كانت المدخرات
بحاجة لتغيير فبحثت في الأدراج عن مدخرات جديدة, حتى وجدتها إلا أن إحداها
وقعت أرضا محدث صوت ارتطام بدا عاليا بالنسبة لسكون المكان فما كادت
أصابعها تلمس المدخرات حتى سمعت صوتا شبيه بصوت الطرق بالقرب من النافذة
نهضت بهدوء اقتربت من النافذة بحذر , طلعت خارجا لم يكن هنالك شيء تنهدت
براحة نوعا ما وفجأة اخترقت مخالب النافذة بقوة مرعبة فتراجعت جوليا للخلف
مسرعة بذعر ثم نظرت للباب و للنافذة حيث كان د ي فورم يدخل محطما الزجاج
ببطء فسارت نحو الباب على مهل في بداية الأمر ثم ركضت مسرعة خارج الغرفة
بينما كانت تنزل الدرج سمعت صوت الزجاج يتحطم بقوة وشيء ما دخل مقتحم
المكان فركضت بسرعة في الدرج منادية توماس فما أن أدركت الدور الأول حتى
وجدت توماس يشير إليها أن تتبعه خارج المنزل في أثناء ذلك كان د ي فورم
يسير في منزلها ببطء يبحث عن صوتها , لأنه كان لا يرى بسبب التغير الذي طرأ
على جسده , في هذه الأثناء وقف توماس خارج المنزل مع جوليا حاملا بندقية
وصوبها على الباب الذي حرص أن يكون مسكوب عليه البنزين هو و كامل المنزل
فبمجرد طلقة واحدة من بندقية توماس حتى اشتعلت النار في المنزل كله سمعوا
صوت صياح ذلك الوحش بألم فلتفت توماس لجوليا قائلا :" هذا سوف يفي بالغرض
كما أظن ... جوليا ؟! " كانت تقف بذهول هي تنظر للنار التي أحرقت المنزل و
وميض ذاكرتها بدأ يعيدها ذكرى مؤلمة ذكرى ذلك اليوم قبل إحدى عشر سنة
الحريق الذي أخذ منها عائلتها لكن ما تفاصيل ما حدث ذلك اليوم ؟ لم تستطع
التذكر لكن صاحب اليد الوحيدة التي امتدت نحوها لتحميها من لهيب تلك
النيران وجه ذلك الشخص كان مظلما لم تستطع رؤية ملامحه و فجأة ...هز توماس
جوليا وهو يقول :" جوليا ؟ جوليا هل أنت بخير ؟ " أفاقت قالت وهي تمسك
رأسها :" الحريق ... قبل إحدى عشر سنة ... " ثم تطلعت نحو توماس بعينان
متوسلتان بحزن فقال بعد صمت : " كما يبدو لقد تذكرتي ذلك لكن لا وقت ألان
جوليا لنبتعد أولا ... "ما كاد أن يتم جملته حتى سمعوا صوت زجاج يتحطم و
د ي فورم يقفز مكشر عن أنيابه بغضب جامح وأخذ يحاول تحسس أي صوت حتى شعر
بوجودهما فلتفت إليهما و أطلق صوت كالصياح الصاخب فأسرع والدها يطلق عليه
النار إلا أن ذلك الوحش كان يملك سرعة خاطفة ففي ثواني غرز مخالبه في صدر
توماس ثم تركه جثة هامدة على الأرض بينما تراجعت جوليا للخلف ببطء وهي في
حالة صدمة دموعها لم تتوقف عن الانهمار و وضعت يدها على فمها لتمنع نفسها
من إصدار إي صوت لكن وفجأة في لحظة انهيارها توقفت لم تقوى على الحركة
سمعت ذلك الصوت الذي كان يصدر من الغرفة الغامضة في منزل توم يناديها
مجددا شيء ما في ذلك الصوت ساعدها في تمالك نفسها برغم من كل ما أصابها
واختفى كما ظهر... في تلك اللحظة كان د ي فورم يسير بجانبها ببطء يبحث عنها
لكن ما كاد يلمسها حتى ترجع وبحث في مكان أخر فما أن تأكدت من رحيله حتى
أسرعت نحو توماس لكنه كان قد مات فجلست بجانبه ونظرت نحو الحريق...

في تلك الليلة دفنت جوليا والدها وأخذت تسير بالسيارة باحثة عن منزل توم
سارت كما تذكر بالضبط حتى أدركت المكان حيث توفي جون ثم تابعت بعد أن أشحت
عيناها عن المكان بغضب حتى اقتربت من القلعة فتوجب عليها مرور الجسر
فترجلت عن سيارتها عبرت الجسر ببطء و حذر شديد حتى وصلت للجهة الأخرى وبد
بضع دقائق كانت قد وصلت للقلعة وقفت أمامها و كأنها بوابة لحياة ثانية
والتي قرت دخولها بدون ندم فتقدمت بخطوات ثابتة و قرعت الباب انتظرت بضع
دقائق قبل أن يفتح الباب و يظهر لها توم الذي ارتسمت على وجهه ابتسامة
غامضة

فففففففففففف أرجو الرد فففففففففففف








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inyu.withme.us
kagome
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

الجنسـية : مصري وأفتخر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : anim.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: قصة رعب من تأليفي   الخميس يوليو 15, 2010 9:34 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيبارا
عضو جديد
avatar

الجنسـية : سعودي وأفتخر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة رعب من تأليفي   الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 4:08 pm

ها ذي نهايه القصة
؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة رعب من تأليفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام-
انتقل الى: